جمعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين 39 مليون دولار من الزكاة والصدقات في عام 2025، ووصلت بها إلى أكثر من مليون لاجئ ونازح داخليًا في 25 دولة، بحسب تقريرها السنوي للعمل الخيري الإسلامي (الأثر 2025) الصادر في 27 فبراير 2026. وجاء نحو 60% من التبرعات من متبرعين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بحسب المفوضية.
ما هو تقرير المفوضية للعمل الخيري الإسلامي؟
هو التقرير السنوي الذي تنشره المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن أموال الزكاة والصدقات التي تديرها، وعن أثرها على اللاجئين والنازحين. نسخة “الأثر 2025” تغطي عام 2025، وصدرت في دبي في 27 فبراير 2026، وهي أحدث نسخة حتى أكتوبر 2026.
تدير المفوضية منذ 2017 صندوق الزكاة للاجئين وفق سياسة توزيع 100% من أموال الزكاة على المستحقين، ويستند البرنامج إلى 18 فتوى وتزكية شرعية. كما أُنشئ الصندوق العالمي الإسلامي للاجئين عام 2022 بالشراكة مع البنك الإسلامي للتنمية وصندوق التضامن الإسلامي للتنمية.
ما أبرز أرقام التقرير؟
| المؤشر (2025) | الرقم |
|---|---|
| إجمالي العطاء الإسلامي | 39 مليون دولار |
| الزكاة | أكثر من 23 مليون دولار، لنحو 580 ألف لاجئ ونازح مستحق في 17 دولة |
| الصدقات | قرابة 16 مليون دولار، لأكثر من 450 ألف شخص في 18 دولة |
| إجمالي المستفيدين | أكثر من مليون نازح في 25 دولة |
| حصة متبرعي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا | نحو 60% من التبرعات |
| المتبرعون منذ 2017 | أكثر من 70 ألف متبرع |
- توسع جغرافي: امتد البرنامج إلى أربع دول جديدة في 2025.
- الصدقة الجارية: وفّرت مشاريع المياه في بنغلاديش مياهًا نظيفة لـ 280 ألف شخص.
- منذ 2017، وصل البرنامج إلى أكثر من 9.9 مليون شخص في 36 دولة، بحسب الملخص التنفيذي للتقرير.
ماذا تعني هذه الأرقام للمنظمات والمتبرعين في العالم العربي؟
المتبرع العربي يقود هذا العطاء. حين يأتي نحو 60% من التبرعات من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فالمنطقة ليست متلقية للمساعدة فقط، بل ممولة أساسية للعمل الإنساني. وهذا يعطي المتبرعين العرب حق المطالبة بتقارير واضحة عن الأثر.
الشفافية الشرعية تبني الثقة. سياسة توزيع 100% من الزكاة، والاستناد إلى فتاوى معلنة، ونشر أعداد المستفيدين حسب الدولة، كلها ممارسات تستطيع الجمعيات العربية التي تجمع الزكاة أن تعتمدها لتطمئن متبرعيها.
الأثر يُقاس ولا يُدّعى. يفصل التقرير بين الزكاة والصدقة في المبالغ والمستفيدين والدول. هذا المستوى من التفصيل نموذج مفيد لأي منظمة تريد أن تنتقل من الحديث عن “الخير” إلى أرقام يمكن التحقق منها.
الصدقة الجارية تفتح باب المشاريع طويلة الأمد. مشاريع المياه التي وصلت إلى 280 ألف شخص تُظهر كيف يمكن توجيه الصدقة إلى بنية تحتية تدوم، لا إلى مساعدات طارئة فقط.
أسئلة شائعة
من أصدر التقرير؟
المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عبر برنامجها للعمل الخيري الإسلامي وصندوق الزكاة للاجئين.
كم جمعت المفوضية من الزكاة والصدقات في 2025؟
39 مليون دولار: أكثر من 23 مليون دولار من الزكاة وقرابة 16 مليون دولار من الصدقات.
هل تصل الزكاة كاملة إلى المستحقين؟
تقول المفوضية إنها تطبق سياسة توزيع 100% من أموال الزكاة على اللاجئين والنازحين المستحقين.
ما الفترة التي يغطيها التقرير؟
يغطي عام 2025، وصدر في 27 فبراير 2026.

